زين العابدين شيروانى
324
بستان السياحه ( فارسي )
از ظلم و جور و ايشان بعد از پيغمبر آخر الزمان از جميع مخلوقات اكمل و افضلند و مشيّت و ارادهء ايشان تابع مشيّت و ارادهء بارىتعالى است لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ * و شفاعت ثابت است از براى رسول خدا ص و ائمّه هدا و اهل صلاح از مؤمنين و نجات مىدهد بارىتعالى به شفاعت ايشان بسيارى از كناهكاران را و چون اشياء نفيسه در آفاق و انفس مشتمل بر دوازده عدد است مانند بروج افلاك و امناى بنى اسرائيل و اسباط حضرت يعقوب ع و نقباء حضرت موسى ع و حواريّون حضرت عيسى ع و انشقاق يم از جهة عبور قوم موسى ع و انفجار عيون از حجر براى بنى اسرائيل و همچنين عدد شهور و سنين تركان و مقامات و همچنين كلمهء لا إله الّا اللّه و محمّد رسول اللّه و علىّ هو ولىّ اللّه و آدم خليفة اللّه و نوح خالصة اللّه و ابراهيم خليله و موسى كليم اللّه و عيسى مهجة اللّه و محمّد حبيب اللّه و النّبىّ المصطفى و علىّ مركز الهدى و امين اللّه صدقا و فاطمة امة اللّه و امير المؤمنين و علىّ باب العلوم و غياث الموحّدين و ملاذ العارفين و القلب بيت اللّه و لا ملجا الّا علىّ و شافع يوم الجزاء و العروة الوثقى و فاطمة الطّاهرة و الحسن المجتبى و الحسين الشّهيد و علىّ زين العباد و الامام الباقر و الامام الصّادق و الامام الكاظم و على موسى الرّضا و الامام الجواد و النّقى اللّوذعى و الحسن العسكرى و الامام الهادى و القائم المهدى و عدوّهم كافر شقى و محبّهم مؤمن تقى و محبّهم فى الجنّة و عدوّهم فى النّار و خاتم الأنبياء و لا نبىّ بعد احمد و جميع اينها دوازدهحرفيند و نيز اكثر اسماء اللّه الحسنى مثل الرّحمن الرّحيم و الحميد المجيد و الرّءوف الرّحيم و الحنّان المنّان و الخالق البارى و الواحد الكريم و الواحد القهّار و الظّاهر الباطن و التوّاب الوهّاب و الفتّاح الرّزّاق و المحسن المجمل و المنعم المفضل و الباعث الوارث و ديّان يوم الدّين و نيز كفتهاند كه نسبت رسول خدا ص به دوازده واسطه بقريش مىرسد و بايد كه خلفاى آن دوازده نفر باشند چه كه آن حضرت مانند قطب دايره است و حديث هم وارد شده كه الأئمّة من قريش از كلمات و تقرير آن معلوم مىشود كه بايد اوصياء حضرت خاتم الانبياء دوازده كس باشند و ايضا بعضى كلمات حقّه دلالت بر خلافت علىّ بن ابى طالب و بطلان غاصبين حق او دارد كه خلافتشان خلافست چنان كه على ع به حق و آنها نفاق و منكر و خاين و عدوّ اللّه را در عدد مساويند و ديكر فشار قبر و سؤال منكر و نكير و احياء اجساد در قبور همكى حق است و ميزان و صراط و بهشت و دوزخ الحال موجودند و آنچه قرآن مجيد و اخبار ائمه اطهار به آن ناطقند از حور و غلمان و قصور و رضوان و مأكولات و مشروبات و غير ذلك از مستلذّات و مؤلمات همكى حق و ثابت مىباشد و كروهى در جهنّم و كروهى در بهشت خواهند بود و ديكر آنكه فرائض از طهارت و صوم و صلاة و خمس و زكات و جهاد و امر بمعروف و نهى از منكر نزد تحقيق آنها شرائط حق و ثابت است و حلال محمّد حلال الى يوم القيمة و حرامه حرام الى يوم القيمة اين بود خلاصهء عقايد شيعه اثناعشريّه كه مذكور شد بدانكه فرقهء علماى اماميّه در استخراج مسائل فرعيّه سه فرقهاند اوّل مجتهدين ايشان كويند باب علم بجميع فروعات در زمان غيبت مسدود و ذات ذاتش از ميان مفقود است لهذا عمل بظنّ و كمان هنكام فقدان علم بايد كرد و مجتهد مخطى مصاب و فعلش صوابست بلكه طريق اجتهاد و راى در زمان رسول خدا ص و ائمّهء هدا بوده و امامان ما عمل به آن را امضاء نمودهاند و در اين باب دلايل عقلى بسيار بياورند و حجّت نمايند و كويند هركه دعوى علم كند در فروعات وى فاسق و فاجر و ملعون بلكه از دايرهء ايمان بيرونست و مخرّب دين و مبدع در ملّت سيّد المرسلين است و ايشان را سخنان بسيار است كه ذكر همه در اثبات ظنّ و كمان و راى و استنباط و در نفى علم و دانش است در احكام كه تفصيل آنها طول دارد دويّم اخبارىاند ايشان كويند كه ملّت احمدى بظنّ و كمان راست نيايد و از راى و استحسان شاهد مراد روى ننمايد و هركه علم ندارد جاهل است و هركه را دانش نيست غافل تفصيل اين كلام در تلو نشابور و در ضمن احوال الحاج ميرزا محمّد اخبارى خواهد آمد سيّم طايفه باشند كه ايشان طريق وسطى دارند و از تفريط و افراط احتراز لازم شمارند معتقد علم و دانشند و بر احتياط عمل نمايند و باعث جرات و جسارت مردم نشوند و كارها را از روى علم و دانش كنند و صلّى اللّه على محمّد و آله اجمعين ذكر شيروان نام دو موضع است يكى بلوكى است در خراسان و ديكر كشوريست در قرب مغان مشتمل است بر بلاد قديمه و قصبات عظيمه و نواحى مشهوره و قراى معموره و جبال راسيه و تلال عاليه و چمنهاى دلكشا و چشمهاى كوارا و مراتع خوش و مواضع دلكش و همكى از اقليم پنجم و اكثر هواى بلادش خرّمست محدود است از شمال بجبال البرز و ملك داغستان و از جنوب برود كر و مغان و از مشرق به درياى خزر و از مغرب به كرجستان و محتويست بر هفت شهر و ده قصبه و هشت قلعه و سه بندر كوهستان